X أغلق
X أغلق
الرئيسية » محليات » أكثر من 400 ألف تجربة أجريت على الحيوانات في إسرائيل في العام الماضي
أكثر من 400 ألف تجربة أجريت على الحيوانات في إسرائيل في العام الماضي
21/05/2020 - 10:50
نشرت وزارة الصحة يوم الإثنين تقريرها السنوي عن عدد الحيوانات التي تم استخدامها في تجارب في العام الماضي، وقالت إن أزمة فيروس كورونا والاندفاع نحو تطوير لقاح ضده أبرز احتمال إجراء التجارب على الحيوانات لغرض علاج البشر.
ومع ذلك، فإن أقل من نصف التصاريح لإجراء تجارب  (41.6٪) كانت مرتبطة بالصحة والطب وتخفيف الآلام، حيث أجريت 48.9٪ من التجارب بغرض ما وُصف “بتعزيز البحث العلمي” دون تحديد، و8.6٪ ل”إختبار أو إنتاج مواد أو أجسام”، وما تبقى من التجارب (0.9٪) أجريت لأغراض تربوية وتعليمية.
وتظهر الأرقام أنه في عام 2019 تم تنفيذ 402,412 تجربة على الحيوانات. هذا الرقم كان أصغر من عدد التجارب التي أجريت من 2016 حتى 2018، ولكن أكبر من عدد التجارب التي أجريت في كل عام من 2004 وحتى 2015.
الأرقام لا تشمل التجارب التي أجرتها مؤسسة الدفاع على عشرات آلاف الحيوانات دون رقابة مستقلة.
ما يقرب من نصف المشاريع البالغ عددها 3537 مشروعا (47.8٪) التي تم إجراؤها العام الماضي تضمنت إخضاع الحيوانات لأعلى مستويين من الألم، من أصل خمسة.
وتشمل قائمة الحيوانات التي تم استخدامها في تجارب، والتي تتوفر تفاصيلها باللغة العبرية فقط، 30 قردا، 1905 بقرة، 1650 خنزيرا، 21 حصانا، 20,275 طائر (معظمها من الدجاج)، 28,443 جرذ، وحوالي 244,000 فأر، وجمل واحد.
كما تم إستخدام أكثر من 102,000 من ذوات الدم البارد في تجارب، معظمها من الأسماك.
لم تكن هناك تجارب في العام الماضي على آكلات اللحوم (مثل القطط والكلاب وابن آوى والثعالب)، مقارنة بـ 15 في العام السابق.
وقالت الوزارة إن هناك “تطبيقا دقيقا” للمبادئ المقبولة في إسرائيل والعالم للتجارب على الحيوانات، حيث تم تفضيل الحيوانات التي عند أدنى درجة ممكنة على سلم التطور لكل تجربة.
وذكرت الوزارة أن حوالي ثلث طلبات التصاريح تم الرد عليها من قبل لجنة التصاريح المعنية بعد الجولة الأولى من النقاش، والباقي تتطلب الرد عليه ما بين جولتين إلى ست جولات طُلب خلالها من مقدمي الطلبات “إجراء تصحيحات، بهدف تقليل عدد الحيوانات، واستبدال نوع الحيوان بحيوانات أدنى درجة على سلم التطور، وتقليل احتمالية الألم”.
وزعمت الوزارة أن إسرائيل تُعتبر رائدة في العالم عندما يتعلق الأمر بإعادة تأهيل الحيوانات مثل القرود وآكلات اللحوم والماشية والحيوانات البرية التي خضعت للتجارب.
لكن تدقيقا في تقرير 2019 يظهر أن حوالي 360,000 من إجمالي عدد الحيوانات البالغ 402,412 قد نفقت، بينما عاد 95 منها إلى الطبيعة (62 خفاشا، 20 من طيور النقشارة، 6 من طيور القردان، 4 من طيور البلشون، وثلاثة غربان).
من بين الحيوانات ال 1106 التي تم اعادة تأهيلها بعد إجراء تجارب عليها هناك 1,010 سمكة، و84 أرنب و12 خنزير غينيا. من الخيول، تم إعادة تأهيل 10 خيول ولا يزال 11 آخرين قيد الاستخدام. من بين الأبقار، أعيدت 1300 بقرة من أصل 1905 إلى قطيعها، مقارنة ب12 خنزير من أصل 1650.
في عام 2013، أنشأت الوزارة صندوق أبحاث لدعم تطوير بدائل للتجارب على الحيوانات والذي لم يحقق بعد النتائج المطلوبة. وقد تم حتى الآن تمويل 19 مشروعا من هذا القبيل. في العام الماضي، أصدرت وزارتا الصحة والعلوم إعلانا مشتركا لتقديم الطلبات.
ويصر العديد من العلماء على أنه لا توجد بدائل للتجارب على الحيوانات عندما يتعلق الأمر بتطوير الأدوية.
لكن أورن بن-يوسف من الجمعية الإسرائيلية لإلغاء تشريح الأحياء، قال “كالعادة، يقول التقرير إن أقل من نصف التجارب أجريت لأسباب طبية”.
وأضاف أن على أولئك الذين يدعمون إجراء التجارب على الحيوانات أن يسألوا المجلس الوطني للتجارب على الحيوانات عن سبب  قتل عدد كبير من الحيوانات بعد إجراء التجارب، حتى لو كانت بصحة جيدة وقادرة على الاستمرار في العيش بصورة طبيعية.
وتابع قائلا: “قبل أن يتباهى المجلس ببراعته في إعادة التأهيل، عليه أن يقر في الوقت نفسه بأن قتل [حيوانات بكمية] يوافق عليها أي باحث ليس ضروريا للبحث”.
وأضاف: “والأهم من ذلك، إن الحيوانات ليست بأشياء… لا يمكن إخفاء هذه الحقيقة وراء التقارير والأرقام. وراء كل زوج من العيون، سواء كان ذلك قردا أو فأرا، هناك مخلوقات محكوم عليها بالجحيم دون ذنب”.
اضف تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
ارسل
الديرة على الفيسبوك
فيديو اليوم